«حزب خواص سورة
الفاتحة" و"سورة يس مع ادعيائه
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يس
(1) وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3) عَلَى
صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (4) تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (5) لِتُنْذِرَ قَوْمًا
مَا أُنْذِرَ آَبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ (6) لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى
أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (7) إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ
أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ (8) وَجَعَلْنَا مِنْ
بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا
يُبْصِرُونَ (9) وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ
لَا يُؤْمِنُونَ (10) إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ
الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ (11) إِنَّا
نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآَثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ
أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ (12)
بِسْمِ
اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اَقْسَمْتُ عَلَيْكُـمْ بِحَوْلِ الله وقُوَّتِه،
عزَّمت عليكم، يا مَعْشَرَ الأرواح والروحانيةِ بِعِزِّ عِزِّ الله بنور وجْهِ الله
وبِحق أسمآء الله وبحق بسم الله الرحمن الرجيم الْحَمْدُ لِلَّهِ
رَبِّ الْعَالَمِينَ
يا
حى، يا قيوم، يا شافى، يا كافى، يا هادى، يا لطيف، يا باقي، أجب يا رُوقِيآئِىل أنْت وخُدّامُك من الروحانية و الأرضية، و
أنت يا مُذْهِبْ سَامِعًا مُطِيعًا وبحق الْحَمْدُ
لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، الرَّحْمَنِ
الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ وبحقِّ
الملكِ الغالبِ عليكم أمرُه مَنْسَعْ وبحقِّ الحىِّ
القيومِ
1وبحقِّ لَهْطَهْطِيلٍ
وَقُلْ
جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا
اَقْسَمْتُ
عَلَيْكُـمْ يا كُطِعْ
رُبْيآئِيلٍ سَخِّرْ لىِ قُلوُبَ جميعِ بنىِ آدمَ و بناتِ حوَّا عَلى مَحَبَّةِ فلان ابن فلان
وبحرمة
سَيِّدِكَ كُجِعَ طَغْجَيوشٍ
وَاضْرِبْ
لَهُم مَّثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءهَا الْمُرْسَلُونَ إِذْ أَرْسَلْنَا
إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم
مُّرْسَلُونَ قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا
أَنزَلَ الرَّحْمن مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ
وَمَا
عَلَيْنَا إِلاَّ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ
تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ قَالُوا
طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِن ذُكِّرْتُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ وَجَاء مِنْ
أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ اتَّبِعُوا
مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ وَمَا لِي لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ
تُرْجَعُونَ أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ
بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلاَ يُنقِذُونِ إِنِّي إِذًا
لَّفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ ( يس/24- 13)
بِسْمِ
اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اَقْسَمْتُ
عَلَيْكُـمْ بِحَوْلِ الله وقُوَّتِه، عزَّمْْت عليكُمْ، بِحَقِّ اِهْدِنَا الصِّرَاطَ
المُستَقِيمَ يَا سَرِيعُ يَاهادى يَا لطيفُ يَا قَريِبُ أَجِبْ يا جَبرائِيلَ وَ أَنْتَ ياَ
ابَا عَبْدَاللهِ الْحاَرِثِ أَنْتَ يَأْمُرُهُ ساَمِعاً مُطِيعاً بحق السريعِ القريبِ المعبودِ وبحق الملك الغالِبِ
عليك ذَظْضَغٍ
2وبحقِّ مَهْطَهْطِيلٍ
قَالَ يَا مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللّهَ
لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ ( يونس/81 )
اَقْسَمْتُ
عَلَيْكُـمْ يَا يُهْتَقْعَجَائِيلٍ سَخِّرْ لىِ قُلوُبَ جميعِ بنىِ آدمَ و بناتِ
حوَّا عَلى مَحَبَّةٍ فلان ابن فلان
وبحُرمة سَيِّدِكَ يُدَغْفَصْطَيُوشٍ
قَالُوا
إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ
وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (18) قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ
أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ (19) وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى
الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (20)
اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ (21) وَمَا لِيَ لَا
أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (22) أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ
آَلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لَا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ
شَيْئًا وَلَا يُنْقِذُونِ (23) إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (24)
عزَّمْْت
عليكُمْ بِحَقِّ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ
وَلاَ الضَّالِّينَ يا قُدوس يا سَلامُ يَا مئْمِنُ يَا مُهَيمنُ يَا ظاهرُ
يَا عزيزُ يَا جبَّارُ
وبحقِّ يا سَمْسَمَائيلٍ
و أنت يا اَحْمَرُ سَامِعًا
مُطِيعًا بِحَقِّ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ
وَلاَ الضَّالِّينَ
وبحقِّ الرؤُفِ العَطُوفِ وبحقِّ
الملك الغالبِ عليكم أمرُه طَيْكَلٍ
3وبحقِّ قَهْطَهْطِيلٍ إِذَا
جَاء وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا ( الكهف/98 )
اَقْسَمْتُ عَلَيْكُـمْ ياَ كِبُعْ قَفْكَزَائِيلٍ سَخِّرْ
لىِ قلباً فيِ قُلوُبِ جميعِ بنىِ آدمَ و بناتِ حوَّا عَلى مَحَبَّةِ فلان ابن فلان
وبحرمة
سَيِّدِكَ كَأْغِ طَبْكَيوُشٍ
إِنِّي آَمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ (25)
قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (26) بِمَا غَفَرَ
لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ (27) وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى
قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنْزِلِينَ
(28) إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ (29) يَا
حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ
يَسْتَهْزِئُونَ (30) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ
أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ (31) وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا
مُحْضَرُونَ (32) وَآَيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا
وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ (33) وَجَعَلْنَا فِيهَا
جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ (34)
لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ
(35) سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ
وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ (36) وَآَيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ
نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ (37) وَالشَّمْسُ تَجْرِي
لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38) وَالْقَمَرَ
قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39) لَا
الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ
النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40) وَآَيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا
ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (41) وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ
مَا يَرْكَبُونَ (42) وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ
يُنْقَذُونَ (43) إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ (44) وَإِذَا
قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ
تُرْحَمُونَ (45) وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آَيَةٍ مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا
كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ (46) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا
رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنُطْعِمُ مَنْ
لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (47)
بِسْمِ
اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
عزَّمْْت
عليكُمْ، بِحَقِّ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ يا
مُقَلِّبَ الْقُلوُبِ وَالاَبْصَارِ يا لَطِيفُ اَجِبْ يا مِيكائيل وانْتَ يا بُرْقَان سَمِيعًا مُطِيعًا بِحَقِّ الظَّاهِرِ
والطيفِ وبِحَقِّ الفتَّاحِ المُقَلَّبِ الْقُلوُبِ والاَبْصَارِ وبِحَقِّ مَالِكِ
يَوْمِ الدِّينِ وبِحقِّ المَلِكِ الغالبِ عليكم أمرُه شَتْسَخْ
اَقْسَمْتُ عَلَيْكُـمْ ياَ سَدْغُ يَزَائِيلُ
سَخِّرْ لىِ قُلوُبَ جميعِ بنىِ آدمَ وَ بَناَتِ حوَّا عَلى
مَحَبَّةِ فلان ابن فلان
وبحرمةِ
سَجَعُ قدْمَحْيُوشٍ
وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ
كُنْتُمْ صَادِقِينَ (48) مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ
وَهُمْ يَخِصِّمُونَ (49) فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ
يَرْجِعُونَ (50) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى
رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ (51) قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ
مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ (52) إِنْ
كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ
(53) فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا
كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (54) إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ
فَاكِهُونَ (55) هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ
مُتَّكِئُونَ (56) لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ (57) سَلَامٌ
قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ (58) وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ
(59) أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آَدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا
الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (60)
بِسْمِ
اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
عَزَّمْْت
عليكُمْ، بِحَقِّ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ
يا َعليمُ يا علَّامُ الغُيوبِ يا هَادى يا لطِيفُ اَجِبْ يا صَرْفِياَئِيل وَ اَنْتَ يا شَمْهوُرَشٍ سَمِيعًا مُطِيعًا اَلَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ وَ بِحَقِّ
الحكِيمُ العَليمُ الْعَلَّامُ الغُيوبِ
وبِحقِّ المَلِكِ الغالبِ عليكم أمرُه هَوْزَحْ
5 بِحَقِّ نَهْطَهْطِيلٍ يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ
وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ
( الأحقاف/31 )
اَقْسَمْتُ عَلَيْكُـمْ ياَ لاَغُ تَنْهاَئِـيلٍ
سَخِّرْ لىِ قُلوُبَ جميعِ بنىِ آدمَ وَ بَناَتِ حوَّا عَلى
مَحَبَّةِ فلان ابن فلان
وبحرمة
سَيِّدِكَ ياَ لاَغُ رَقاَيُوشٍ
وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ
(61) وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ
(62) هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (63) اصْلَوْهَا الْيَوْمَ
بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (64) الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ
وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ
(65) وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ
فَأَنَّى يُبْصِرُونَ (66) وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ
فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ (67) وَمَنْ نُعَمِّرْهُ
نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ (68) وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ
وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآَنٌ مُبِينٌ (69)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
عَزَّمْْت عليكُمْ وبِحَقِّ الرحمنِ
الرجيمِ يا رحمنُ، يا رحيمُ، يا رؤفُ، يا عطوفُ، يا جليلُ، يا جبارُ، يا جَواَدُ، يا
جاعِلُ اَجِبْ يا عَنْياَئِيل وَ اَنْتَ يا اَبْيَضْ /يا زوُبِعَة سَمِيعًا مُطِيعًا
وبِحَقِّ الرحمنِ الرجيمِ وبِحَقِّ الرؤوفُ العطوفُ وبِحقِّ المَلِكِ الغالبِ عليكم
أمرُه فَصْقَرْ
6وبحقِّ جَهْطَهْطِيلٍ كَأَنَّهُمْ
حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ ( المدثر/51 50-)
اَقْسَمْتُ عَلَيْكُـمْ ياَكِجُغْ نَصْطَائِـيلٍ سَخِّرْ لىِ قُلوُبَ جميعِ
بنىِ آدمَ وَ بَناَتِ حوَّا عَلى مَحَبَّةِ فلان ابن فلان
وبحرمة
سَيِّدِكَ كَجَعْ شَكْهَيُوشٍ
لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ
الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ (70) أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ
مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ (71)
وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ (72)
وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلَا يَشْكُرُونَ (73) وَاتَّخَذُوا
مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ (74) لَا يَسْتَطِيعُونَ
نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ (75) فَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ
إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ (76) أَوَلَمْ يَرَ
الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (77)
بِسْمِ
اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
عزَّمْْت
عليكُمْ وبِحَقِّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
يا لطيفُ يا خبيرُ يا خالِقُ يا خلاَّق يا هاَدى يا
حَصْفِيائيل وَانت يا مَيْموُنَ (يا جبرائيل واَنْتَ كسفِيائيل) سَمِيعًا مُطِيعًا وبِحَقِّ إِيَّاكَ
نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ وبِحَقِّ
القادِرِ القاهِرِ المُـقْـتَدِرِ وبِحقِّ المَلِكِ الغالبِ عليكم أمرُه أَبْجَدْ
7 وبحقِّ للْطَهْطِيلٍ فَوَقَعَ
الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ( الأعراف/118 )
اَقْسَمْتُ
عَلَيْكُـمْ ياَيَزُغْ حِطْحَائيلٍ سَخِّرْ لىِ قُلوُبَ
جميعِ بنىِ آدمَ وَ بَناَتِ حوَّا عَلى مَحَبَّةِ فلان ابن فلان
وبحرمة
سَيِّدِكَ يَزُغْ شَكْطَيوُشٍ
وَضَرَبَ
لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ
(78) قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ
عَلِيمٌ (79) الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا
أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ (80) أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ
الْعَلِيمُ (81) إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ
فَيَكُونُ (82) فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ
تُرْجَعُونَ (83)
اللهم
ارزقْنا رزقا حلالاً طيِّباً بِلاَ كَدٍ وَ اسْتَجِبْه دُعاءنا بِلاَ رَدٍّ
ونَعُوُذُبِكَ عَنِ الْفَضِيحَتَيْنِ بِالفقْرِ و الدَّيْنِ و عّدُوٍّ و شَماَتَةِ
الاَعْداءِ
سُبْحانَ
المُنَفِّسُ عنْ كلِّ مَدْيوُنٍ، سُبْحانَ
المُفَرّجُ عَن كُلّ مَحَزُونٍ، سُبْحانَ مَنْ جَعَلَ خزائِنَ رَحْمَتِهِ بَيْنَ الكافِ
والنُّونِ، ، سُبْحانَ مَنْ إِذَا أَرَادَ
شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( يس/82 )
اللهُمَّ
سَخِّرْ لىِ فُلاَناً كماَ سَخَّرْتَ فِرعَوْنَ
لموسى عليه السلام وليِّنْ لي قَلْبَه كما
لَيَّنْتَ الحديدَ لداودَ عليه السلام فانَّهُ لاينْطِق الاَّ بِـاِزْنِكَ وبِحقِّ ن وَالْقَلَمِ
وَمَا يَسْطُرُونَ ( القلم/1 ) وبِحقِّ
جميعِ سُوَرِ القرآنِ العظيمِ الكريمِ القَديِمِ الشاَّفي النُّورِ المُبِينٍ
كَماَ قُلْتَ اَنْتَ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ
وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا ( الإسراء/82 ) وباسْمائك الحسنى
المُعظَّمَةِ المكرَّمة المُطَهَّرَةِ المقَدَّسَةِ المُنَوَّرَةِ وبِحقِّ وبِحقِّ
العرشيِ والكرسيِ والَّوْحِ والقَلمِ
وبِحقِّ جبرائيلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ وعزرائيلَ عليهم السلام وبِحقِّ وحملةَ
العرش والكرسي والملائكة المقربين ، وبحق السمواتِ والأرضين وما فيهن، وبالكَوَاكِبِ
السَّياَرَةِ السَّبْعَةِ وبالسَّماءِ ذَاتِ
الْبُرُوجِ وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ وَشَاهِدٍ
وَمَشْهُودٍ ( البروج/3- 1) وَالسَّمَاء
وَالطَّارِقِ ( الطارق/1 ) وَالْفَجْرِ
وَلَيَالٍ عَشْرٍ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ وَاللَّيْلِ
إِذَا يَسْرِ ( الفجر/4- 1) وَالتِّينِ
وَالزَّيْتُونِ وَطُورِ سِينِينَ وَهَذَا
الْبَلَدِ الْأَمِينِ ( التين/ 3- 1) وبحرمةِ
البيتِ الحرامِ والبيت المقدس، وبحرمة أنبيائِك وأصفيائِك وعبادِك الصالحين، يا
رب العالمين يا خيرَ الناصرين ويا مجيبِ السائلينِ ويا قاضيِ الحاجات، ويا مجيبِ الدَّعواتِ
ويا مقيلَ العثرات، ويا ولي الحسناتِ ويا دافعَ البلياتِ، ويا غافرَ السيئات وكاشفَ
الكرباتِ واقْضِ حاجَتي يا أرحم الراحمين، وبحرمةِ
سيِّدِ المرسلين حبيبِ ربِّ العالمين محمدٍ صلى الله عليه وسلم، و
على آله وصحبه وسلِّم اجمعين برحمتك يا أرحم الراحمين
لمقفنجل
Yorumlar
Yorum Gönder